17 ديسمبر، 2017

آخر الأخبار

البيان الختامي للجامعة الثيفية التاسعة عشر للمنظمة

في يوم الخامس عشر من شهر اوت من عام ألفان وسبعة عشر ميلادي اختتمت فعاليات الجامعة الصيفية التاسعة عشر للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين ، بالاقامة الجامعية إرياحن بجاية و التي انطلقت فعالياتها بتاريخ الثامن من شهر أوت من عام ألفان وسبعة عشر ميلادي بمشاركة أزيد من ستمائة طالب وطالبة ممثلين عن مختلف هياكل المنظمة الموزعة عبر التراب الوطني ، و كذا إطارات المنظمة و أساتذة باحثين ومختصين للإشراف على تأطير مختلف الورشات التكوينية المبرمجة والدورات التدريبية المبرمجة خلال فعاليات هذه التظاهرة الكبرى ، كما شهدت أشغالها عديد البرامج المتنوعة (برامج ثقافية ، ترفيهية ، رياضية ، سياحية ) و تم تنظيم ندوة وطنية حول واقع الشباب الجزائري خلال حفل الافتتاح ، كما تضمن برنامج الجامعة الصيفية في طبعتها التاسعة عشر مسابقتين ، مسابقة للإبداع والتميز في مختلف المجالات الفنية و الإبداعية شارك فيها أزيد من سبعين مشاركا من شتى ربوع الوطن ، كما تم تنظيم مسابقة تعريفية تحت عنوان” تاريخ المدينة” ، وقد أكد المشاركون في الجامعة الصيفية التاسعة عشر على مايلي
حيث أكد المشاركون على :
مواصلة العمل النضالي للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين وفقا لثوابت الأمة و بيان أول نوفمبر.
مواصلة مسيرة النضال وتسجيل دور الطالب في إبداء رأيه في جميع القضايا التي تهم المجتمع دون شرط أو قيد.
تثمين التعديلات الدستورية التي أقرها فخامة رئيس الجمهورية و ما تحمله من عناية و أهمية للشباب الجزائري في الدستور الجديد و التاكيد على ضرورة اشراك الشباب في الحياة السياسية للعب دورهم تجاه المجتمع و الوطن
ضرورة المحافظة على الإرث التاريخي للوطن و ذلك بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد المصادف لـ 20 أوت،حاملين شعار : شباب الجزائر … تاريخ مجيد و مستقبل تليد .
تدعو المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين وزارة التعليم العالي و البحث العلمي إلى بعث الحوار الدوري بينها وبين الشركاء الاجتماعيين..
مواصلة عمل المنظمة على تبني مشاكل الطلبة و إنشغالاتهم و لعب دور الوسيط مع الإدارة و الانخراط في مختلف المجالس الخاصة بتسيير العملية التكوينية و البيداغوجية للطالب.
المطالبة بفتح حوار شامل و قاعدي حول موضوع الإصلاحات المتعلقة بالخدمات الجامعية بإشراك الجميع و كل الفاعلين فيه و إعادة النظر الجدي في نوعية الخدمات والواقع السيء لها رغم المبالغ الكبرى المرصودة في ذلك
توحيد القوانين الداخلية للمؤسسات الجامعية بما يتماشى و خصوصية المناطق مع تشجيع المبادرات التي تخدم المؤسسة الجامعية
إعادة النظر في القانون الداخلي للإقامات الجامعية بما يتماشى و الإصلاحات التي يمر بها قطاع الخدمات الجامغية
إلغاء الوثائق الخاصة بالوالدين في ملف المنحة الجامعية للطالب .
تفعيل الميثاق الجامعي نظرا لمشاكل العنف المستمرة داخل بعض المؤسسات الجامعية
أن الدور الأساسي للتكوين بالجامعة هو تغيير الطالب من مستهلك معلومات، إلى منتج ومبدع للأفكار الجديدة المحركة للتقدم والتطور، وليس تكوين أفراد يكتفون بتطبيق معلومات على واقع قد يدحض صحتها.
دعوة الطلبة إلى إستعمال الحوار كأسلوب حضاري للمطالبة بالحقوق.
انشاء بطاقة وطنية للطالب موحدة تمكنه من التنقل المرن و الولوج إلى مختلف المكتبات و الإقامات الموزعة على المستوى الوطني من أجل تسهيل مهامه البحثية و التعليمية
تعميق الحوار حول مفهوم الجودة في قطاع التعليم العالي و مدى ملائمة مختلف مكوناته مع المعايير الدولية.
ضرورة توفير المراجع والمصادر الحديثة المتعددة التقنيات والخدمات الفنية والأجهزة وخدمات الحاسوب وربطها بشبكات الاتصالات العالمية كالانترنيت وذلك للاستفادة من الخبرات العالمية من الدول التي تطبق نظام “ل ،م،د “.
ضرورة قيام إدارة الجامعة بعقد لقاءات دورية مع الطلبة من أجل تشخيص الصعوبات التي يواجهونها
تفعيل دور المشرف و مراقبته في مهامه من أجل تقديم المساعدة فيما يخص الإعلام والتوجيه والدعم السيكولوجي.
إشراك القطاع المستخدم في برامج التكوين و التشغيل والتكثيف من برامج التربصات التطبيقية.
مراعاة رغبة الطلبة عند التسجيل بالجامعة وضرورة توجهيهم إلى الاختصاصات المختارة.
تقوية مشاركة القطاعات الغير أكاديمية وهذا لتنشيط الأعمال الموجهة و التطبيقية و الملتقيات و التربصات المهنية.
ضرورة إدخال أدوات التلقين و طرق تسيير عصرية و تحسين قدرات مسؤولي المؤسسات الجامعية في ميدان التسيير.
إنشاء مخابر قائمة على الشراكة بغية الاستفادة من الخبرات الداخلية و الخارجية.
تحسين ظروف الإقامة و الدراسة للطالب حتى يتمكن من تحقيق نتائج إيجابية.
التأكيد على التخطيط المسبق و النظرة الإستشرافية لجميع الإصلاحات التي يمر بها قطاع التعليم العالي و البحث العلمي مع إشراك الفاعلين به.
إعادة النظر في معايير إعتماد و تقويم برنامج التعليم العالي مع مراعات المناهج العالمية في مختلف التخصصات بما يتماشى و مكونات المجتمع الجزائري .
ربط المعارف النظرية و البحوث بالميدان و ايجاد الطرق المناسبة لتعريف و احتكاك الطالب مباشرة بالمؤسسات المستقبلة لزيادة حساسية الطالب بالمسؤولية و الحاجات التي يتطلبها دوره المهني لما بعد المرحلة الجامعية.
دراسة و مراجعة برامج التكوين حسب المعطيات و احتياجات سوق العمل.
تطوير طرق التعليم العالي ووسائله و تعزيز أساليبه وإدخال التكنولوجيات الحديثة والمتطورة و تغيير السلوكات السلبية باستعمال الطرق التقليدية في المحاضرات والأعمال الموجهة .
جعل جميع الإصلاحات التي يمر فيها قطاع التعليم العالي بشطريه البيداغوجي و الإجتماعي جوهريه المضمون، و تفادي الإختزالية و الظرفية و الرؤية الضيقة والحد من الوقوع تحت طائلة الدعاوى الشعارية للسياسات الإصلاحية .
مساندة جميع القضايا الدولية العادلة ، وعلى رأسها حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
الدعم الكامل و اللامشروط للشعب الفلسطيني من أجل قيام دولته المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف
.رفض أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للدول ، من أجل ضرب وحدتها و إستقرارها .
……………………………………………….. انتهى البيان الختامي